الابتعاث في الذكاء الاصطناعي: فرصتك للدراسة بأفضل الجامعات
أعلنت سدايا عن فتح باب التسجيل في برنامج الابتعاث في الذكاء الاصطناعي لدراسة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في أفضل 50 جامعة عالمية. سجل الآن!
أعلنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، بالتعاون مع وزارة التعليم وبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، عن فتح باب التسجيل في الدفعة الرابعة من برنامج الابتعاث في الذكاء الاصطناعي. ويهدف هذا البرنامج الوطني الرائد إلى تمكين الطلبة والطالبات من الكفاءات السعودية لمواصلة دراستهم الأكاديمية في مجالات التقنيات المتقدمة والبيانات الضخمة في أفضل 50 جامعة مصنفة عالمياً، وذلك لمراحل البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.
تخصصات نوعية يتيحها برنامج الابتعاث في الذكاء الاصطناعي
يغطي البرنامج مجموعة واسعة من التخصصات الحيوية التي تشكل عماد الثورة الصناعية الرابعة. وتشمل هذه التخصصات: الذكاء الاصطناعي، علوم البيانات، الروبوتات، تعلم الآلة، التعلم العميق، الرؤية الحاسوبية، معالجة اللغات الطبيعية، البيانات الضخمة، المدن الذكية، الذكاء الاصطناعي التوليدي، أمن المعلومات في الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب. تهدف هذه التخصصات إلى سد الفجوة الرقمية وتأهيل جيل قادر على قيادة الابتكار التقني وتلبية احتياجات سوق العمل المتطور.
الدراسة في أعرق الجامعات والمعاهد العالمية
يستهدف البرنامج إرسال المبتعثين إلى نخبة من أفضل المؤسسات الأكاديمية حول العالم لضمان تلقي تعليم بمستويات عالمية. ومن أبرز هذه الجامعات: معهد ماساتشوستس للتقنية (MIT)، معهد كاليفورنيا للتقنية (Caltech)، وجامعات ستانفورد، وهارفارد، وأكسفورد، وكامبريدج، وبرينستون، وكورنيل، وييل، وكولومبيا، وبنسلفانيا، وشيكاغو، بالإضافة إلى جامعة كاليفورنيا في بيركلي ولوس أنجلوس، وغيرها من الصروح العلمية المرموقة التي تقود الأبحاث العالمية في هذا المجال التقني المعقد.
رؤية المملكة 2030 وبناء اقتصاد قائم على المعرفة
يأتي هذا البرنامج في سياق تاريخي متصل بجهود المملكة العربية السعودية المستمرة للتحول نحو اقتصاد رقمي معرفي مستدام، تماشياً مع رؤية السعودية 2030. منذ إطلاق الرؤية، أولت المملكة اهتماماً بالغاً بقطاع التقنيات الناشئة، وتأسيس “سدايا” كان خطوة محورية لتنظيم وتطوير قطاع البيانات والذكاء الاصطناعي. إن الاستثمار في رأس المال البشري من خلال الابتعاث الخارجي يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق السيادة التقنية وبناء قدرات وطنية قادرة على المنافسة في المحافل الدولية وصناعة الفارق محلياً وإقليمياً.
مزايا استثنائية ودعم متكامل للمبتعثين
لا يقتصر البرنامج على تقديم الدعم المالي للدراسة فحسب، بل يقدم حزمة متكاملة من المزايا النوعية للمبتعثين لضمان نجاحهم الأكاديمي والمهني. تشمل هذه المزايا الإرشاد الأكاديمي المستمر، وإتاحة فرص بحثية متميزة بالتعاون مع مراكز أبحاث وجهات عالمية رائدة. كما يدعم البرنامج فرص التوظيف والتدريب العملي بعد التخرج، ويسهم في تعزيز ريادة الأعمال التقنية. بالإضافة إلى ذلك، يتيح الانضمام إلى المجموعات البحثية المتخصصة ورابطة مبتعثي الذكاء الاصطناعي، مما يخلق شبكة تواصل مهنية قوية تدعم مسيرتهم المستقبلية وتساهم بفعالية في التنمية الوطنية الشاملة.



